ابن سعد

342

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) المدينة بذلك وأفشوا بها الإسلام . قال محمد بن عمر : وأمر الستة أثبت الأقاويل عندنا إنهم أول من لقي رسول الله . ع . من الأنصار فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا . وقد شهد أبو الهيثم العقبة مع السبعين من الأنصار وهو أحد النقباء الاثني عشر . أجمعوا على ذلك كلهم . وآخى رسول الله . ص . بين أبي الهيثم بن التيهان وعثمان بن مظعون . وشهد أبو الهيثم بدرا واحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله . ص . وبعثه رسول الله إلى خيبر فخرص عليهم التمرة . وذلك بعد ما قتل عبد الله بن رواحة بمؤتة . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا ابن جريج عن عبد الكريم بن أبي المخارق عن محمد بن يحيى بن حبان قال : كان أبو الهيثم بن التيهان يخرص على عهد رسول الله . فلما توفي رسول الله . ع . بعثه أبو بكر . رحمه الله . فأبى فقال : قد خرصت لرسول الله . فقال : إني كنت إذا خرصت لرسول الله فرجعت دعا الله لي . قال فتركه . حدثنا محمد بن عمر قال : أخبرنا سعد بن راشد عن صالح بن كيسان قال : توفي أبو الهيثم بن التيهان في خلافة عمر بن الخطاب . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة قال : سمعت شيوخ أهل الدار . يعني بني عبد الأشهل . يقولون : مات أبو الهيثم سنة 449 / 3 عشرين بالمدينة . قال محمد بن عمر : وهذا أثبت عندنا ممن روى أن أبا الهيثم شهد صفين مع علي بن أبي طالب وقتل يومئذ . ولم أر أحدا من أهل العلم قبلنا يعرف ذلك ولا يثبته . والله أعلم . 101 - وأخوه عبيد بن التيهان . وقصته في نسبه مثل ما حكينا في أمر أبي الهيثم . وأمه في قول عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري وأم أبي الهيثم ليلى بنت عتيك بن عمرو . كذلك كان محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر يقولان : عبيد بن التيهان . وأما موسى بن عقبة وأبو معشر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري فقالوا : هو عتيك بن التيهان . قال عبد الله بن محمد بن عمارة : ورأيت بخط داود بن الحصين بيده : عتيك بن التيهان .

--> 101 المغازي ( 301 ) ، ابن هشام ( 1 / 686 ) .